محمد راغب الطباخ الحلبي
454
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وبي أغنّ يغنّيني فيطربني * ما روقت فيه أفكاري عن الغزل وكلما كرر الإنشاد قلت له * لا فضّ فوك بغير اللثم والقبل وله فيه غير ذلك . وله مخمسا : سيوف لحظك في الأحشاء صائلة * وشمس حسنك للأفكار شاغلة تفديك نفس محب فيك قائلة * يا رب إن العيون السود قاتلة وإن عاشقها لا زال مقتولا سبحان من زانها بالسحر مع حور * حتى غدت فتنة تجري على قدر أنا الأسير بها كهلا وفي صغر * وقد تعشقتها عمدا على خطر ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا وله مخمسا : ولرب ظبي باللواحظ صادني * وإليه من بعد التعفف قادني وبردفه المرتجّ لما شاقني * ذاكرته عهد الوصال أجابني كم ذا تطيل من الكلام المؤلم فأجبته للوصل شمت دلائلا * وعليك لم أدع وحقك باخلا فلوى وعني قد غدا متشاغلا * فأريته الدينار أنشد قائلا أين المفر من القضاء المبرم وله مخمسا : وظبي قدّ أحشائي بقدّ * يميس بقامة زينت بجعد حبيب لا يشان بخلف وعد * له خال على صفحات خدّ كنقطة عنبر في صحن مرمر سبى بجميل طلعته فؤادي * وخلّفني أهيم بكل واد له ثغر حلا وردي وزادي * وألحاظ كأسياف تنادي على عاصي الهوى أللّه أكبر وله مخمسا :